سميح دغيم

901

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

بالتجدّد والتخصيص ، مرضيّا بالثناء والثواب والجزاء . وما وقع على وفق العلم وخلاف الأمر كان مرادا غير مرضي أعني مرادا بالتجدّد غير مرضي بالذمّ والعقاب ( ش ، ن ، 255 ، 19 ) - الثمامية : أتباع ثمامة بن أشرس . وكان في زمن المأمون - ومن مذهبهم أنّ الفعل يصحّ من غير الفاعل ( ف ، غ ، 42 ، 4 ) - تأثير الشيء في غيره وهو الفعل ( ف ، أ ، 27 ، 2 ) - الفعل : هو الهيئة العارضة للمؤثّر في غيره بسبب التأثير أولا كالهيئة الحاصلة للقاطع بسبب كونه قاطعا ، وفي اصطلاح النحاة ما دلّ على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة ، وقيل الفعل كون الشيء مؤثّرا في غيره كالقاطع ما دام قاطعا ( ج ، ت ، 215 ، 12 ) - إنّ الإمكان لا يكون إلّا مع التمكّن ، والتمكّن لا يصحّ أن يكون إلّا عندما يصحّ الفعل ، والفعل لا يصحّ إلّا بعد وجود الفاعل ضرورة ، وما كان بعد غيره فهو محدث ( ق ، س ، 65 ، 2 ) - إنّ الفعل لا يصحّ إلّا من قادر ضرورة ، حيّا ، لأنّ الجماد لا قدرة له ضرورة ، عالما ، لأنّا وجدنا العالم محكما رصين الأحكام على اختلاف أصنافها أو تباينها ، مميّزا كل منها على الآخر ، أكمل تمييز نحو إحكام خلق الإنسان وتمييزه بذلك عن نحو إحكام خلق الإنعام . وذلك لا يكون إلّا من عالم ضرورة ، وليس ذلك إلّا اللّه تعالى ( ق ، س ، 69 ، 2 ) - العترة ، عليهم السلام ، وصفوة الشيعة والقطعية والمعتزلة : وللعبد فعل يحدثه على حسب إرادته ( ق ، س ، 103 ، 2 ) - قلنا : حصوله ( فعل ) منّا بحسب دواعينا وإرادتنا معلوم ضرورة عكس ، نحو الطول والقصر ، وقوله تعالى : اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ ( فصلت : 40 ) ونحوها ، ويلزم أن تجعلوا اللّه ، تبارك وتعالى علوّا كبيرا كافرا لفعله الكفر ، كاذبا لفعله الكذب ، ونحو ذلك ، والكافر والكاذب أبرياء من ذلك . لعنوا بما قالوا . ويلزم بطلان الأوامر والنواهي وإرسال الرسل ، لأنّه لا فعل للمأمور ، والكل كفر ( ق ، س ، 103 ، 9 ) - الجاحظ : لا فعل للعبد إلّا الإرادة ، وما عداها متولّد بطبع المحل ( ق ، س ، 104 ، 3 ) فعل الأجسام - كان ( معمّر ) يزعم أنّ اللّه إنّما خلق الأجسام ، ثم إن الأجسام أحدثت الأعراض باعتبار أن كل ما سبق من حياة وموت وسمع وبصر ولون وطعم ورائحة ما هو إلّا عرض في الجسم من فعل الجسم بطبعه ، والأصوات عنده فعل الأجسام المصوّتة بطباعها ، وفناء الجسم عنده فعل الجسم بطبعه ، وصلاح الزروع وفسادها من فعل الزروع عنده . وزعم أيضا أنّ فناء كل فان فعله بطبعه . وزعم أنّه ليس للّه تعالى في الأعراض صنع ولا تقدير ( ب ، ف ، 152 ، 4 ) فعل الاختيار - إنّ اللّه سبحانه إذا ثبت عنه مختلف الخلق بجوهره وصفاته دلّ أنّ فعله ليس بفعل الطّباع بل هو فعل الاختيار ( م ، ح ، 44 ، 11 ) فعل اللّه - قال ، عزّ وجلّ ، في فعله هو : اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ( الرعد : 16 ) ، يقول : هو خالق كل شيء